الشيخ يوسف الخراساني الحائري

12

مدارك العروة

جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان مسقف بالجريان اليه طهر ( 1 ) . * الشرح : ( 1 ) ذكر الماتن « قده » ان لإصابة المطر إلى الأرض النجسة أقساما : « منها » - نزول المطر من السماء بلا واسطة في الوصول إليها ، وهذا لا إشكال في حصول الطهارة به . « ومنها » - ان يكون إصابة المطر مع الواسطة ولكن كانت بنحو العبور والمرور بلا مكث عليها ، وهذا أيضا لا ينبغي الإشكال في حصول التطهير به ، سواء كانت الواسطة ورق الشجر أو حائطا أو غيرهما إذا كان المرور على الواسطة بلا مكث . « ومنها » - ان يكون إصابة المطر على الواسطة مع المكث ، واشكال الماتن « قده » في الطهارة راجع إلى هذا القسم نظرا منه إلى عدم صدق المفهوم ولكن هذا القسم على نحوين : « أحدهما » - كانت على نحو الاتصال بتقاطر المطر من السماء ، كما إذا نزل على السطح ثم جرى من الميزاب مثلا على الأرض النجسة أو نزل على الأرض فوصل إلى مكان مسقف بالجريان اليه حال التقاطر من السماء ، وهذه الصورة أيضا لا إشكال في حصول التطهير به كما هو مورد صحيحة هشام ابن الحكم . « والثاني » - أن تكون على نحو الانقطاع بحيث ينزل المطر أو لا على الواسطة ثم ينتقل منها إلى مكان آخر كما في مثال الترشح المذكور في المتن في هذه المسألة ، ومثل وقوعه على ورق الشجر ثم منه على الأرض في المسألة الخامسة . ومنع الماتن « قده » عن التطهير راجع إلى هذه الصورة بدعوى خروجها عن عنوان المطر وعدم صدق مفهومه ، والحق ان الأمثلة من حيث